مُدوَّنة : محمّد أبو هاشم محجوب

___________________________________________________________

"ولـمّـا كان الله متكلّما بواسطة الأنبياء، لم يكن على الفلسفة أن تبرّر كلامه، وإنما عليها أن تُجلي أفق التّدلال الذي يمكن أن يُسمع فيه ذلك الكلام"

بول ريكور : نصوص ومحاضرات 2 : في التأويل

__________________________________________________________

Qui êtes-vous ?

Ma photo
تونس, تونس, Tunisia
محمد أبو هاشم محجوب : أستاذ التأويلية وتاريخ الفلسفة في جامعة تونس المنار - المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس

vendredi 29 août 2014

استئناف التحديث. هذا هو الطريق
من كان يريد حقا استئناف التحديث، من كان يعرف حقا كيف لا يقع في ملهيات الجلبة والضوضاء التي يثيرها في كل لحظة ثوريو الشعارات، 

من كان يعرف كيف يثبت على الوجهة، وجهة التحديث، فذاك هو الذي سأعطيه صوتي. أما رافعو الشعارات المنادون بالحلول الوسطى المتاجرون بكل شيء من اجل الكرسي، فهؤلاء سأعرض عنهم ولن ألتفت إليهم ابدا. استئناف التحديث قبل فوات الأوان نهائيا. يا حداثيي تونس، أيها الوطنيون المتنبهون : اتحدوا.
استئناف التحديث : هذا هو الطريق ...

الإسلام السياسي كان دائما هو أداة ضرب كل نهوض عربي حقيقي. أنا أرى أن كبار بناة دول الاستقلال العربي من عبد الناصر إلى بورقيبة مرورا ببومدين وغيره من القادة الحقيقيين - لا من الدمى والأشباه - إنما ضربهم أعداء هذا الوطن التاريخي بالإسلام السياسي مغلفا كل ذلك بدعاوي الديمقراطية . كلمة حق أريد بها باطل. هذا رأيي . وأعرف أنه ليس رأيا شعبيا. استئناف التحديث. هذا هو الطريق

mardi 25 mars 2014



                                                         22 مارس 2014

"رأيت المنايا خبط عشواء ..."
تأويلية الفقد و العذاب

                                                                     محمد محجوب
                                                                     جامعة تونس

          إلى سنان العزابي

ما هو الموتُ إذن ؟ هو الشّيءُ الوحيد الذي لا فاعل له ولا موضوع. هو من بعض الوجوه شبيه بالزّمان الذي كان أوغستين يقول عنه : "ألا ما الزّمان إذن ؟ لئن أنا لم يسألنيه أحد فقد عرفته، فإذا سُئلت أن أفسّرَه صرتُ لا أعرفه". الموت هو الشّيء الوحيد الذي إذا ما حضرَنا وأردنا وصفَه والإجابةَ عن السؤال المتعلق به، "فاتنا" وصفُه، وإذا ما وصفناه لم يكن وصفُنا وصف حاضر إلينا.  ما معنى أنّ كائنا ما يموت ؟ أنّه يفقد الحياة مثلا ؟ ولكن هل يموت الذي يموت ؟ هل هو نفسه الذي يموت ؟ ما الذي فيه يظلُّ هو نفسَه ؟ أليس الموت تحديدا هو عبارة انقطاع "الأنا- نفسي" الذي يجري من تحت "الأنا – أحيا" ؟ لست أنا نفسي الذي أموت / الذي يموت ؟ وليس ذلك لأنّ الذي يموت هو غيري، ولكن لأنّ الذي يموت إنما يغادر الأنا – نفسي.     ولكنّ "الأنا – نفسي" الذي يَفقِد، ليس هو، أعني أنه لم يعد ذلك "الأنا – نفسي"  [ce moi-même] الذي  يظلّ هو هو قبل الفقد وبعد الفقد : لا يتعلّق الأمر إذن بتعيين الساعة التي عندها يكون "الأنا – نفسي"  الذي يفقد هو عين "الأنا – نفسي"  الذي يحيا، أو الذي على قيد الحياة.
أن نموت إذن هو أن يحدث لنا ما لا نستطيع أن نجرّبه، أي ما لا نستطيع أن نتفكّر تجربته: الذي يموت ليس هو إذن الهوية التي يحدث لها الموت. ولكن لا. فربما كانت تلك الهوية هي وحدها التي يصيبها الموت، أعني تلك الذات التي ارتفعت إلى صيغتها الكلية بما هي الإنسان الفاني. أما النفس التي تشغل حيز الخصوصية الفردية / singularité/  فهذه حالها تحديدا كحال الوعي مع أبعاد الزمان التي يصفها أوغستين، معاصِرةٌ لها، حاضرةٌ معها، حضورا إلى ماضيها، وحضورا إلى مستقبلها وحضورا إلى حاضرها. ولذلك فهذه لا تموت لأن سرد الموت عندها، وهو السرد الذي به الاستحضار، لا يمكن أن يكون بعد الموت: بل هو فقط سرد للموت من قبل أن يكون، إنه سرد لحدث موت الآخر أمامي.
 فلا تكون تجربة حدث الموت إذن ممكنة، أعني قابلة للتمثل، إلا بما هي تجربة موت الآخر التي نفترض أنها شبيهة بموتي الممكن: أي بموتي الذي ليس بعد، أي بموتي الذي أتصوره على قيد الحياة، الذي أتصوره حيًّا. هو إذن قطعة من الحياة التي تتسرب إليها – على نحو تعاطفي[en mode de sympathie] -  صورةُ موت الآخر: كلّ شيء في هذه التّجربة يجري إذن على نحو ما كان وصف برغسون في كتاب المعطيات : عندما أراد أن يقرّب لما يرافق مشهد عذاب الآخر من الشفقة / الإشفاق : ثمة في مزيد صيغة هذا الثلاثي المجرد "ش فِ ق"، وتعديته إلى "أشفق" ضرب من تسريب كرب الآخر إلى أنفسنا، ليس إحساسا به فقط، وإنما إشفاقا منه، وخوفا ورهبة. لا يمكننا أن ننكر أنّ في الشّفقة، في ما يقول برغسون، أولاً، ضربا من الرّهبة المتنبئة، بأنّ "مثل" ذلك قد، بل سـوف  يحدُث لي، وثانيا، أنّ فيها ضربا من الرّغبة، أو – لنقلْ – من عدم الممانعة في أن ينتقل إليّ هذا العذاب، بل ربما في أن أنتقل إليه، أن أتسرّب إليه، تعاطفا، أي شعورا بالمماثل. ثمة إذن الخوف، الرعب، الارتعاد، الخشية، من أن يحُلّ بي ذلك، وثمة أيضا ضرب من الرغبة الصامتة في التواضع، في الانكسار : وهو ما يردني إلى هشاشة وضعي الشبيه، من جهة، ولكنه من جهة أخرى، يرفعني في نفس الآن أمام نفسي.
إنّ تمثل عذاب الآخر، موت الآخر، لا يعين إحداثيته في العذاب أو الموت، بقدر ما يعينها في أثرهما في أنفسنا. فكأنما نحن نعين أنفسنا غاية لشهادتنا على عذابه أو على موته :
-      في مستوى أول هو مستوى تجربة الخوف : ولن تجد عبارة عليها أوضح من رهبة قيباس وسيمياس في محاورة الفيدون لأفلاطون : الخوف من أن تتبدّد النّفس بعد موت صاحبها فلا تكون إلا دخانا. فكأنما تجربة الموت هاهنا ليست إلا مشهد الحياة المتفرجة على الحياة المتبددة : سأقول في عبارة لا شك أنها شديدة التلخيص : موتي هو في أقصى خبرتي، قطعة من هذي الحياة، بددتها من كل موقف من مواقف ما بعد الحياة، لأني نذرتها لأن تكون لوحة تمثلي لموتي الشبيه.
-      في مستوى ثان هو مستوى العودة إلى النّفس : اعتبارا لهشاشتها، ولكن كذلك تنصّلا من كلّ تواطؤ مع مادية موت الآخر : إنه بشكل عام موقف الرجاء.

عن الموقف الأول كان حدثنا أبيقور في الرسالة إلى مينيسي : "إن هذا الشر المخيف، أعني الموت، هو عندنا لا شيء، مادمنا عندما نكون لا يكون الموت، وعندما يكون الموت، لا نكون نحن... فالفيلسوف لا يخشى اللاكيان، إذ شتان بين اللاكيان والكيان، ثم لا ضرر في اللاكيان".
وأما عن الموقف الثاني فلعله الموقف الوحيد الذي يسمح لنا بأن نجيب عن سؤال الموت ما هو ؟ فالحياة الأخرى هي الموضع الوحيد الذي يمكن أن يتيح لنا أن نستكمل الجواب عن هذا السؤال. ولكن هذا الجواب، ويقين هذا الجواب، هو فقط بيد الموتى. وإنما على هذا النّحو يقيمون بيننا : إقامة من يمسك بالمفتاح، ولو لم يكن ثمة مفتاح أصلا، ومهما كان الجواب.
لذلك فنحن نضيّع في كل مرّة ظاهرة الموت :
   Nous ratons, à chaque fois, le phénomène, c’est-à-dire le sens  de la mort  
نضيعه لأنّنا نهرب منه إلى العبرة، أو إلى المعادلة الكيميائية، أو إلى استدامة الحياة من خلال الحداد. وإنما أوّل استتباعات الحداد مغادرة الموت والميت، أعني تركه لمعاناة وحدة الموت وحده، وجمعَ الأحياء وحشاتهم من بعده لإقامة ضرب من الأنس يسمونه السلوان، أوالعزاء، ويعيشونه كنسيان يقيم فيه الميت كذكرى في البداية وينتهي فكرة، مجرّد فكرة.
لذلك لن أغادرك اليوم يا سنان رغم أن الجماعة سيغادرون : ليس بي من رغبة في مغادرة الحزن، رغم أن مراكب مغادرة الحزن كثيرة :
هل تذكر يا صديقي كيف أقام في وحدة الحزن أبو الطيب لما
 "طوى الجزيرة حتى جاءني خبر ... فزعت فيه بآمالي إلى الكذب"
هل تذكر كيف انسحب أبو الطيب من لحم الدنيا وعظمها ليقيم فيها حزنا  لا يشاغله شاغل ؟
"وإني لمن قوم كأن نفوسهم ... بها أنف أن تسكن اللحم والعظما"
تُشاغلنا عنك سرعة العبرة: عبرة الرّفيق الرمز، وعبرة البطل الكريم، وعبرة الأنموذج والقدوة، ...
تُشاغلنا عنك حبكة الرواية : سردية الحياة التي يجد فيها كل واحد منا مكانا أو منعطفا أو محطة أو مجلسا وحتى محبسا، وحتى صحراء : أتذكر يا سنان ليلة  أوقفت طابور السيارات بأسره في إحدى منعطفات باردو وهرعت إلي من سيارة الأجرة وهرعتُ إليك من سيارتي : ليلتها أكلتنا المنبهات تتعالى علينا أصواتها لأنها لم تكن تسمعنا ...
تُشاغلنا عنك مرارة العجز أمام الابن /أو الصديق أو القريب/ الذي لم نستطع له حيلة
ولكنّنا في كلّ ذلك إنما نقصد أنفسنا :
فمتى نقصدك أنت ؟ وكيف لنا أن نقيم في موتك وأنت نفسُك لا تحدثنا عن موتك ؟ 
 فما هي وحدة الموت إذن ؟
هاهنا سأقترح التّسير على طريق أخرى : إنّ الإمكانيتين الوحيدتين التين يمكنا أن نسرُد بهما موتنا هما إما سرده كحتمية مرسمة ضمن كوننا إنسانا، وهذه إمكانية "خشبية" إن صحّ التعبير، وإما ضرب من ترسمه من خلال تجربة العذاب التي تسبقه باعتبارها تجربة مؤدية إليه، وضربا من التشكّل المسبّق له : ربما ثمة ضرب من سرد الموت من خلال تشوّفه. فكأنما وصف العذاب، وتفصيل الألم من خلال نقل الإحساس به إلى الآخر، هو نوع من نقل الإحساس بموتنا الخاص إلى الآخر.
ثمة إذن نوع من التواصلّية الاستباقية للموت من خلال تواصلية العذاب.
هل تواصلية العذاب ممكنة ؟ وأوّلاً لا بدّ لنا أن نتّفق في الكلمات. فلقد كان بول ريكور ميّز في نصّ قصير من نصوصه سنة 1992، بين الألم [la douleur] وبين ما تسمّيه الفرنسية : La souffrance  ونهمّ بترجمته إلى العذاب. وهذه الترجمة في حاجة الى نقاش ليس هذا وقته.
ولكن الذي يهمنا هاهنا هو مدى قابلية عذابي أن ينقل إلى غيري.
فأولا : تجربة العذاب ليست تجربة تفكرية، بل هي تجربة تهتز فيها قصدية الوعي نفسها، أعني بنية الوعي كمتمثل للعالم وللآخر : في تجربة العذاب هناك نوع من "فراغ العالم"، بل ربما من "إقفار العالم". ريكور يتحدث عن "انحسار العالم كأفق تمثل" :
 Le monde apparaît non plus comme habitable mais comme dépeuplé.  
لا  بد أن نحسّ بمقدار الفاجعة هاهنا : فعلى قدر ما نسعى نحن أعني الأحياء الآخرين - إلى إعمار العالم بخلق جميع أشكال "الأنس" الممكنة، بما في ذلك أنس المراسم والمآتم، وأنس العبرة وأخذ العبرة، وأنس الإعلاء [la sublimation] بجميع أشكاله بما في ذلك أشكاله النضالية الرفيعة بل الرفيعة جدا، على قدر كل ذلك، ومطاولا له،  يقفر العالم من ساكنيه لدى تجربة العذاب / المعاناة التي هي تجربة المائت [le mourant] : ما يجري لدى المعذَّب أو لدى المتعذِّب  هو ضرب من القطيعة مع العالم حاملُها الأساسي هو أن المعذَّب أو المتعذِّب "وحيد" في معنيين من الوحدة.
-      وحدة الاستثنائي [solitude de l’exceptionnel]، وأعني أولاً وحدة ما لا يمكن إدراكه، ولا حتى التّعاطف معه، من خلال تشبيهه بغيره، أو من خلال مماثلتِه بأنموذج أو مقاس آخر : العذاب مثل الموت هو دائما عذاب وحيد، وأمام مشهد العذاب، فضلا عن مشهد الموت، لا يمكنك أن تقول: أعرف. نحن هنا أمام مشهد لا نتجرأ عليه، ولا نتجرّأ أن نجد إليه سببا.
-      ولكني أعني ثانيا وحدة الذي لا يملك لغة يشترك من خلالها مع الآخر. تجربة الموت، من جهة كونها تجربة الألم الأقصى، لا يمكن نقلها لا على جهة الكلمة المطابقة ولا على جهة التمثل القادر على استحداث استجابة النجدة  [c’est la solitude tout court] : لا حول للآخر أمامي، لا هو يسمعني، ولا هو يجيبني : تجربة العذاب لا تقبل أن تصاغ ضمن قوانين ماهو قابل للتواصل :
 L’autre ne peut ni me comprendre, ni m’aider : entre lui et moi, la barrière est infranchissable : solitude du souffrir 
ولكنّ تجربة العذاب   لدى النهاية وفوق كل ما قلنا عن وحدتها، وعدم قابلية نقلها والعبارة عنها،  هي تجربة اللاجواب، وهي إذا تجربة الإحراج الأقصى للسؤال : لماذا أنا ؟ لماذا أفردتُ بهذا العذاب ؟ لماذا "أُفرَدُ" بهذا الحتف ؟  طبعا هناك أنساق عديدة من الجواب من شأنها أن تسكت هذا السؤال. ولكنني لا أريد من طرحها أن أجيب.
فأوّلا : هذه أسئلة لا تعبر إلا عن شيء واحد، هو أن الموت أو العذاب هما خطبان لا يلحقان إلا النفس، أعني الشعور بالنفس، في فردية هذا الشعور، وفي عدم قابلية تبادله، وفي وحدته الحميمية، ولذلك فإنّ الارتفاع إلى كونية الموت التي تعبر عنها الصيغة الكلية [Tous les hommes sont mortels]، ليست إلا تلفتا عن فردية هذه التّجربة وإغراقا لها ضمن الصورية المفرغة لكل معرفة، هدفها ليس الشعور بموت الآخر، وإنما أخذ العبرة منه.
ولذلك أيضا فإن البحث عن المعنى من خلال سؤال : لماذا أنا ؟ هو بحث من صميم شأن الاضطلاع التفكّري [prise en charge réflexive  يعبر عن مفارقة حادّة يثيرها بول ريكور في نصّه المذكور : إن وحدة العذاب هي الجحيم الشخصي للنفس الذي لا يمكن صوغه في أي عبارة ناقلة. وعين تلك الوحدة هي وحدة الموت، أو وحدة المائت الذاهب إلى الموت.  ولكنها من جهة أخرى ضرب من المناداة التي تخاطب الآخَر وكأنما هو آخِر الرجاء الممكن، وكأنما هي العبارة الأخيرة عن عدم اليأس من الآخر: هل من معين ؟ قد تخاطب الطبيب، قد تخاطب الممرضة، قد تخاطب القريب، قد تنتظر منه ضربا من التضامن المستحيل لعلّه هو تضامن الاشتراك في العذاب، ولكنّها على كلّ حال  مناداة لا طائل من ورائها : إنها مناداة تطلب في الأخير أقل ما يمكن أن يطلب من التضامن : الاشتراك في الشّعور باللاّمعنى. هل كانت إجابة زهير على قدر هذه المناداة ؟
رَأَيْتُ  المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ  تُصِبْ           تُـمِتْهُ  وَمَنْ  تُـخْطِىءْ  يُعَمَّرْ  فَيَهْرَمِ
أمام لا معنى هذا الإفراد بالموت، أو بالعذاب، وهو الإفراد الذي لن تجد له حلا ولا جوابا، ثمة  إقرار جوهري نقرأه في حرية القارئ ضمن قرآن يلخص الأمر في جملة لا نريدها أن تكون بداهة البداهات مثلما تُقرأ كل يوم -  وإنما إقرارا بأن الموت هو شأن يخص "الأنا نفسي" [le soi-même] في كل مرة رغم كونه صورة الإنسانية بإطلاق : "كلّ نفس ذائقة الموت".
أما أنت يا سنان، فلا شك أنك اليوم قد صرت تعرف، وأنك من عليائك تبتسم تفهّما لحيرتنا. 
 

                                                           محمد محجوب  

dimanche 23 février 2014


دار المعلمين العليا بتونس
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان
المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس

النّدوة الدّولية : بول ريكور
1913 – 2013
السّردية – الاعتراف - المعاصرة
تونس / القيروان / تونس : 4  - 8 مارس 2014
بمساعدة :
المكتبة الوطنية / جامعة القيروان / جامعة تونس / جامعة منّوبة 
مخبر فيلاب / وحدة الفينومينولوجيا والتأويلية

برنامج الجلسات العلمية
Programme du Colloque
الثلاثاء 4 مارس 2014 Mardi 4 Mars   
دار المعلمين العليا، تونس، مدرج حسونة بلــقايد E.N.S.  Tunis /
افتتاح الندوة Ouverture du Colloque
-                س. 9 صباحا : كلمات الافتتاح / Allocutions d’ouverture
المحاضرة الافتتاحية Conférence inaugurale 
رئيس الجلسة : أ. حميّد بن عزيزة، رئيس جامعة تونس
Président : Pr. H’maïed Ben Aziza – Président de l’Université de Tunis
-          س. 10 صباحا : الأستاذ فرنسوا دوس / Pr. François Dosse [مؤسسة ر يكور، باريسFonds Ricœur, Paris /] : المحاضرة الافتتاحية : [بول ريكور : المقتدِرية أمام امتحان العلوم الإنسانية]
Conférence inaugurale : Paul Ricœur : la capabilité à l'épreuve des sciences humaines
استراحة قهوة / Pause café
الجلسة العلمية الأولى / Première Séance Scientifique
الفينومينولوجيا - التّأويلية – السّردية   (I)
Phénoménologie - Herméneutique – Narrativité (I)
رئيس الجلسة : أ. فتحي المسكيني، م. ع. ع. إ. بتونس
Président : Pr. Fathi Meskini – I.S.S.H. Tunis
-          س. 11 :    أ. صالح مصباح [ك. ع. إ. ا. تونس / F.Sc. H. S. Tunis] Pr. Salah Mosbah
تأويل الكتاب المقدس بين اسبينوزا وريكور
 (L’interprétation de la Bible entre Spinoza et Ricœur)
-          س. 11و20  دق. : أ.  معز المديوني [ك. آ. ع. إ. صفاقس / F. L. Sc. H. Sfax] Pr. Moez Mediouni
النّص الديني بين المؤول والمفسّر(Le texte religieux entre l’interprète et l’exégète)
-            س. 11و 40  : أ. فوزي البدوي [د. م. ع.  تونس / E.N.S. Tunis] Pr. Fawzi Bedoui  
ريكور وبولتمان (Ricœur et Bultman)
-          س. 12.00: أ. اليامين بنتومي [جامعة الجزائر / Université d’Alger] Pr. Lyamine Bentoumi
في تشكيل مفهوم  التجربة الحكائية : إعادة تصوّر من منظور بول ريكور
(De la configuration du concept d’expérience
narrative : Re-conception à partir du point de vue de P.  Ricœur)
-          س. 12و20 دق : فوزية ضيف الله [م. ع. ع. إ. تونس / I.S.S.H.Tunis]Fawzia Dhifallah
المنعرج الهرمينوتيقي للفينومينولوجيا عند ريكور.
[Le tournant herméneutique de la phénoménologie chez Ricœur]
      -     س. 12و 40 دق : نقاش /  Discussion
      -     س. 13 و20 دق : غداء / Déjeuner

الثلاثاء 4 مارس 2014 Mardi 4 Mars 
مساء / Après-midi
الجلسة العلمية الثانية/ Deuxième Séance Scientifique
الفينومينولوجيا - التّأويلية – السّردية   (II)
Phénoménologie - Herméneutique – Narrativité (II)
 [المكان : المكتبة الوطنية/ Lieu : Bibliothèque Nationale]
رئيس الجلسة : أ. الطاهر بن ڤـيزة، رئيس مخبر "فيلاب"، جامعة تونس
Président : Pr. Tahar Ben Guiza, Président du PHILAB,
  Université de Tunis

15 :  أ. محمّد شوقي الزّين [جامعة تلمسان/ Univ. de Telemcen ]
بول ريكور وهيرمينوتيقا الترجمة: أعماق وآفاق.
(P. Ricœur et l’Herméneutique de la traduction : Profondeurs et Horizons)

س. 15 و 20 دق. :  أ. سلوى القروي- عونلي [جامعة   تونس/ Univ. de Tunis]Pr. Salwa K. Ounelli
Narrative Identity   : A Conceptual Space
of Debate Between Ricœur and post-Classical Narratology
(الهوية السردية : فضاء حوار مفهومي بين ريكور والسرديات بعد – الكلاسيكية) 

س. 15 و 40 دق. : أ.  عبد القادر بودومة [جامعة تلمسان/ Univ. de Telemcen]Pr. Kader Boudouma
الـفـيـنـومينولوجيا ومهمة الهيرمنوتيقا.
(La phénoménologie et la tâche de l’herméneutique)

س. 16 : استراحة قهوة / Pause café
16 و 20 دق : محمد كمال الدين  قحّة [جامعة تونس المنار/ Univ. Tunis al-Manar] Pr. M. Kameleddine Gaha
Fiction et fictionnalisation
(الخيال والتخييل)
س. 16 و 40 دق. : أ.  العادل خذر [جامعة منوبة / Univ.  de La Manouba]Pr. El Adel Khedher  
الهويّة السّرديّة بين هوامش الفلسفة وحدود الأدب
(L’identité narrative entre les marges de la philosophie et les limites de la littérature)
س.  17 :  نقاش / Discussion
س. 18 : انتهاء الجلسة العلمية الثانية / Fin de la deuxième séance scientifique

الاربعاء 5 مارس 2014 Mercredi 5 Mars 

الجلسة العلمية الثالثة / Troisième Séance Scientifique
الإنية - الغيرية-  الاعتراف: محنة الذات
Ipséité, Altérité, Reconnaissance : Epreuve du Soi
 [المكان : كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان/ Lieu : F.L.S.H. Kairouan]
رئيس الجلسة : أ. مصطفى كمال فرحات، ك.ع.إ. ا، القيروان
Président : Pr. Mustapha Kemal Frahat, Université de Kairouan
س. 9 و 30 دق :  أ. عبد العزيز العيادي [جامعة  صفاقس / Univ. de Sfax] Pr. Abdelaziz Ayadi
الاعتراف والتعرّف
(Connaissance et Reconnaissance)
س. 9 و 50 دق : أ.  مصطفى بن تمسك [جامعة  القيروان / Univ. de Kairouan] Pr. M. B.  Tmessek
ريكور : الذات من منظور آخر
(Ricœur : Le soi, d’un autre point de vue)
س. 10 و 10 دق : أ. نعيمة الرياحي [جامعة  القيروان / Univ. de Kairouan]Pr. Naïma Riahi
Herméneutique de soi et herméneutique du sujet :
Un dialogue possible entre Ricœur et Foucault
(تأويلية النفس وتأويلية الذات : حوار ممكن بين ريكور وفوكو)
س. 10 و 30 دق : أ. بلغيث عون[جامعة  القيروان / Univ. de Kairouan]      Pr. Belghith Aoun
Ipséité et mêmeté dans Soi-même comme un autre
(الأنا- نفسي والهو هو في كتاب : أنا نفسي غيرا)
س. 10 و 50 دق : استراحة قهوةPause café /
س. 11 و 10 دق : أ. كاترين غولدنـشـتـيـن [مؤسسة ريكور باريس/ Fonds Ricœur,Paris]Pr. Catherine Goldenstein
Présentation du Fonds Ricœur
(تقديم مؤسسة ريكور)
س. 11 و 30 دق :  أ. الحبيب الجربي [جامعة  القيروان / Univ. de Kairouan] Pr. Habib Jerbi
أفلاطون في درس ريكور
(Platon dans le cours de Ricœur)
س. 11 و 50 دق : علية الخليفي  [باحث في الدكتوراه / Doctorant] Alaya Khlifi  
الآخر بين ريكور وليفيناس
(L’Autre entre Ricœur et  Levinas)
س. 12 و 10 دق : نقاش /  Discussion
س. 13 : غداءDéjeuner  /



  الاربعاء 5 مارس 2014 Mercredi 5 Mars 
مساء / Après-midi

 الجلسة العلمية الرابعة / Quatrième Séance Scientifique
Ricœur et ses contemporains (I)ريكور ومعاصروه 
 [المكان : كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان/ Lieu : F.L.S.H. Kairouan]
رئيس الجلسة : أ. عبد الكريم العبيدي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان
Président : Pr. Abdelkerim Labidi, Doyen de la F. L. Sc. H. Kairouan


س. 15 و 30 دق : أ.  إسماعيل مهنانة [جامعة منتوري، قسنطينة/U. Mentouri, Constantine ] Pr. Ismaïl Mehnana
ريكور / هيدغر
(Ricœur / Heidegger)

س. 15 و 50 دق : أ. مصطفى كمال فرحات[جامعة  القيروان / Univ. de Kairouan ] Pr. Mustapha K. Farhat
ريكور والشر : من  القصاصي إلى القصصيّ.
(Ricœur et le mal)

س. 15 و 50 دق : استراحة قهوة /Pause café

س. 16 و 10 دق : أ. فتحي إنقزّو[جامعة  تونس المنار / Univ. de Tunis – al-Manar ] Pr. Fathi Engazou
الكلي وتصاريفه : لغة الفلسفة بين ريكور وليفيناس.
(L’universel et ses formes : le langage de la philosophie entre Ricœur et Levinas)

س.16 و 30 دق : أ. على الفريوي [جامعة  صفاقس / Univ. de Sfax ]Pr. Ali Frioui
تأويل في التأويل  : ريكور مع هيدغر وضدّه.
(Interprétation dans l’interprétation : Ricœur pour et contre Heidegger)

س.16 و 50 دق : نقاش  /Discussion
س. 18 : انتهاء الجلسة العلمية الر ابعة / Fin de la quatrième séance scientifique



الجمعة 7  مارس 2014   Vendredi 7 Mars 
الجلسة العلمية الخامسة / Cinquième Séance Scientifique
ريكور ومعاصروه (II)  Ricœur et ses contemporains
 [المكان : قاعة ريكور،  م. ع. ع. إ. بتونس/ Salle Ricœur - I.S.S.H. Tunis]
رئيس الجلسة : أ. محمد كمال الدّين ڤـحّـة، م. ع. المكتبة الوطنية، تونس
Président : Pr. M. K. Gaha, D.G. Bibliothèque Nationale
س. 9 : أ. سلوى الشطّي [جامعة  تونس / Univ. de Tunis ]Pr. Saloua Chatti
Ricœur lecteur de Frege . Sur la référence
(ريكور قارئا فريغه : حول الإحالة).
س. 9 و 20 دق. : أ. أم الزين بن شيخة [ج. تونس المنار/ Univ. Al-Manar]Pr. Omezine B. Chhikha
حول الاستعارة : دريدا قارئا ريكور
(Sur la métaphore : Derrida lecteur de Ricœur )
س. 9 و 50 دق : أليسّيو مورتّـي  [باحث، فرنسا /- France  Chercheur] Alessio Moretti 
Ricœur’s remarks on Greimas reconsidered through Oppositional Geometry
(ملاحظات ريكور حول غريماس)
س. 10 و 10 دق. أ. نور الدين النيفر [جامعة تونس المنار /Univ. al - Manar ] Pr. Noureddine Naifar  
Ricœur nomade : entre Freud et  Neurosciences
(ريكور مترحلا : بين فرويد والعلوم العصبية)
س. 10 و 30 دق  : استراحة قهوة/Pause café
س. 10 و50 دق : أ. عبد الكريم العبيدي [جامعة تونس /Université de Tunis]
Autour du débat Ricœur / Changeux
(حول الجدل ريكور/ شانجو)
س. 1 1 و 10 دق: أ.  ناجي العونلي [جامعة صفاقس / Univ. de Sfax]Pr. Néji Elounelli
ريكور بين كنط وهيغل
(Ricœur entre Kant et Hegel)
س. 11 و 30 دق : أ.  ربوح البشير [جامعة الحاج لخضر، باتنة، الجزائر/ Univ. Batna, Algérie] Pr. Rebouh Béchir
في تجربة التاريخ السردي : بين بول ريكور وادوارد سعيد
(Sur l’expérience de l’histoire narrative : entre Paul Ricœur et  Eduard Saïd)
س. 11 و 50 دق : أ. رشيدة عقيل [جامعة منوبة/ Univ. Manouba ]        Pr. Rachida Akil
Langage et liberté entre Ricœur et Hegel
 (اللغة والحرية بين هيغل وريكور)
س. 12 و 10 دق : نقاش / Discussion
س. 13 . : انتهاء الجلسة العلمية الخامسة / Fin de la cinquième séance scientifique

الجمعة 7  مارس 2014   Vendredi 7 Mars 
الجلسة العلمية السادسة / Sixième Séance Scientifique
مساء / Après-midi
رئيس الجلسة : أ. محمد شوقي الزين، جامعة تلمسان، الجزائر
Président : Pr. Mohamed Chawki Zine, Univ. de Telemcen, ALgérie
الإيـثيـقـي / السياسي / الديني
L’Ethique, le Politique et le Religieux

س. 15 : أ. أوليفـيـي مونجان [مؤسسة ريكور، باريس / Fonds Ricœur, Paris]Pr. Olivier Mongin
Face au Nihilisme ?
(أمام العدمية؟)

س. 15 و 40 دق. : أ. منير الكشو [جامعة تونس / Univ. de Tunis] Pr. Mounir Kchaou
ريكور ما بين اللّيبرالية والجماعتية.
(Ricœur entre Libéralisme et communautarisme)

س. 16  : استراحة قهوة /  Pause café

 س. 16 و20 دق :مها البشيري[مبرزة، باحثة بصدد الدكتوراه /  Agrégée, Doctorante]Maha Bchiri
الشهادة  بين محنة المطلق وضرورة التاريخ
(Le témoignage : entre l’épreuve de l’Absolu et la nécessité de l’Histoire)
س. 16 و40 دق. أ. هادف الظاهري   [جامعة  صفاقس / Univ. de Sfax) Pr. Hadef Dhahri
سردية السّياسيّ بين هابرماس و ريكور: ما "هذا الذي بينـنا"؟
(Narrativité du politique entre Habermas & Ricœur)
س. 17 : زهير الخويلدي  [باحث  ما بعد الدكتوراه /Post – Doctorat  Chercheur] Zouhayr Khouildi
الذاكرة السردية بين الزمان التاريخي وعدالة النسيان
(La mémoire narrative entre le temps historique et la justice de l’oubli)
س. 17 و 20 دق. : نقاش / Discussion

س. 18 :  انتهاء الجلسة العلمية السادسة / Fin de la sixième séance scientifique



السبت 8  مارس 2014   Samedi 8 Mars 
الجلسة العلمية السّابعة / Septième Séance Scientifique
التاريخ / الذاكرة / التحليل النفسي
قاعة بول ريكور / المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس /Salle Ricœur -  ISSHT
Histoire – Mémoire - Psychanalyse
رئيس الجلسة : أ. نورالدين النّيفر، جامعة تونس المنار
Président : Pr. Noureddine Naifar, Univ. Tunis al-Manar


س. 9.  :   أ. فتحي المسكيني [جامعة تونس المنار/ Univ. Tunis al-Manar]Pr. Fathi Meskini
ريكور والجنس  (Ricœur et la sexualité )
س. 9 و 20 دق.  : عمر أزراج  [باحث، الجزائر/ Chercheur, Algérie] Omar Azraj  
مشكلة اللاوعي في فينومينولوجيا بول ريكور
(Le problème de l’inconscient dans la phénoménologie de Ricœur)
س. 9 و 40 دق.  : أ. عبد الرزاق بلعقروز [جامعة سطيف /Univ. Setif, Algérie ]Pr. Abderrazak Belakrouz
في التظنن.
(Du soupçon)
س. 10  : أ.  أيمن حسن [جامعة تونس / Univ. Tunis] Pr. Aymen Hacen
Ricœur vs Cioran, l’histoire entre vérité et utopie
(ريكور ضدّ سيوران : التاريخ بين الحقيقة واليوتوبيا)
 س. 10 و 20 دق. : استراحة قهوة / Pause café
س. 10 و 40 دق. : أ. نورالدين كريديس [جامعة تونس / Univ. Tunis ]Pr. Noureddine Kridis
Psychanalyse et Interprétation
(حول التحليل النفسي والتأويل)
س. 11. : أ. رجاة العتيري [جامعة تونس / Univ. Tunis] Pr. Rajet Latiry
Philosophie, Vérité et histoire
(الفلسفة والحقيقة والتاريخ)
س. 11 و 20 دق. :  نقاش
س. 12. :                محاضرة الاختتام :Conférence de Clôture
أ. محمد محجوب [جامعة تونس / Université de Tunis] Pr. Mohamed Mahjoub
 ريكور هاهنا : الهرمينوتيقا في امتحان الثقافات "اللاّ- أوروبية"
 Ricœur ici-même : L’herméneutique à l’épreuve des cultures « non européennes » ) (
س. 12 و30 دق : اختتام الجلسات العلمية / Clôture des séances scientifiques


السبت 8  مارس 2014   Samedi 8 Mars 
الـجلسة التأليفية / Séance de Synthèse
قاعة بول ريكور / م. ع. ع. إ. بتونس /Salle Ricœur – ISSHT

رئيس الـجلسة : الأستاذ محمد محجوب  / Président : Pr. Mohamed Mahjoub

س. 15 :
 انطلاق ورشات كتابة التقارير التأليفية حول مختلف الجلسات العلمية بإشراف رؤساء الجلسات /
Rédaction des Rapports de synthèse des différentes séances scientifiques du colloque
س 16 :
 قراءة التقارير التأليفية  / النقاش
Lecture et discussion des Rapports de synthèse
س. 17.
 اختتام الملتقى
Clôture du Colloque



















Ecole Normale Supérieure
Faculté des Lettres et Sc. Humaines de Kairouan
Institut Sup. des Sc. Humaines de Tunis

Colloque International :
Ricœur 1913 – 2013
Narrativité – Reconnaissance - Contemporanéité

Tunis – Kairouan – Tunis
4 – 8 mars 2014
Avec l’appui de :
Bibliothèque Nationale – Université de Kairouan, Université de Tunis – Université de La Manouba – Laboratoire « PHILAB » - U.R. Phénoménologie et Herméneutique
برنامج الجلسات العلمية

Programme du Colloque