التدافع الاجتماعي : باسم
هذه التفاهة المفهومية
وقع الاعتداء اليوم على
زياد وحمادي وعبد الحليم.
التدافع الاجتماعي : باسم
هذه التفاهة المفهومية
وقع الاعتداء اليوم على
زياد وحمادي وعبد الحليم.
الاعتداء اليوم على
زياد كريشان وحمادي الرديسي وعبد الحليم المسعودي يعني أن طرفا معينا ممن ينتصر
"بالحق الديني" لا يقبل من الإعلاميين ولا من
المفكرين ولا من المثقفين ولا من التونسيين من أبناء هذه الأرض إلا من كان
يطبل في اتجاههم. سأكون أكثر دقة : من دافع فنيا وفكريا وخطابيا على فكرة
مخالفة لرأيهم ولمعتقدهم فهو في رأيهم عدو - لا يرون مانعا من استباحة جسده وعرضه
وسمعته.
وسأكون أكثر وضوحا: هؤلاء يجدون في لون الحكومة الحالية ما يشجعهم على ذلك. ومادامت الحكومة لم تبعث
برسالة واضحة، مضمونها عكس ذلك، فهي فعلا وحقا نصير لهم باسم التفاهة المفهومية
للتدافع الاجتماعي التي طلع بها علينا وحيد عصره وجهبذ زمانه، ملهم الثورة ومرشدها
الاعلى.
إني أرى أنّ الديكتاتورية عائدة بدون شك
إذا لم يضع المجتمع، من خلال عبارته السياسية، أي من خلال الدولة، حدا لهذا
الميل البدائي والنزقي الأعمى نحو قتل المختلف وإسكاته. على المجتمع حتى
يكون مجتمعا بحق وحتى يستحق مدنيته أن يسيطر على نوازع القتل فيه من خلال ضوابط
القانون. عليه أن يعلّم افراده رفع بدائية رد الفعل إلى العبارة الثقافية عن
الاختلاف. عليه أن يعلن عاليا أن الكفر الحقيقي هو في تكفير الآخرين، وفي
الانتصاب بديلا عن الإلاه، وفي القضاء بموجب عدالة يوهمون بأنها إرادة الله،
لكأنهم يعرفون هذه الإرادة، أو لكأن الله قد أفضى بها لهم وبشّرهم بالجنة
لهم، وبشّرهم بالعذاب لمن يخالفهم في الرأي.

شكرا سي محمد على هذا التوضيح وإن شاء الله الفاهم يفهم
RépondreSupprimer