سؤال بسيط
ما الذي يوازي كتاب فصل المقال في الفلسفة
الغربية الوسيطة ؟ لماذا لم يجد الفلاسفة الغربيون حاجة لتبرير الفلسفة وعلوم
المنطق – وهي وثنية المنشإ - في مللهم أو حضاراتهم واقتصروا على جعلها ممكنة في
لغاتهم من خلال الترجمة ؟ لماذا لم يبرروا انتقال الفلسفة والعلوم العربية إليهم –
مع كونها تنتمي إلى ملة أخرى - واقتصروا
على جعلها ممكنة في لغتاهم من خلال الترجمة ؟
ما الذي يوازي كتاب فصل المقال عندهم ؟ هل هاجس التبيئة
والاستنبات هو هاجس ضروري لدى تقبّل كل حداثة ؟
