مُدوَّنة : محمّد أبو هاشم محجوب

___________________________________________________________

"ولـمّـا كان الله متكلّما بواسطة الأنبياء، لم يكن على الفلسفة أن تبرّر كلامه، وإنما عليها أن تُجلي أفق التّدلال الذي يمكن أن يُسمع فيه ذلك الكلام"

بول ريكور : نصوص ومحاضرات 2 : في التأويل

__________________________________________________________

Qui êtes-vous ?

Ma photo
تونس, تونس, Tunisia
محمد أبو هاشم محجوب : أستاذ التأويلية وتاريخ الفلسفة في جامعة تونس المنار - المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس

mardi 13 août 2013

سؤال بسيط

ما الذي يوازي كتاب فصل المقال في الفلسفة الغربية الوسيطة ؟ لماذا لم يجد الفلاسفة الغربيون حاجة لتبرير الفلسفة وعلوم المنطق – وهي وثنية المنشإ - في مللهم أو حضاراتهم واقتصروا على جعلها ممكنة في لغاتهم من خلال الترجمة ؟ لماذا لم يبرروا انتقال الفلسفة والعلوم العربية إليهم – مع كونها تنتمي إلى ملة أخرى -  واقتصروا على جعلها ممكنة في لغتاهم من خلال الترجمة ؟

ما الذي يوازي كتاب فصل المقال عندهم ؟ هل هاجس التبيئة والاستنبات هو هاجس ضروري لدى تقبّل كل حداثة ؟ 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire