"فنحن في الواقع لا نقرأ <شلايرماخر> ولا التّأويلية ولا تاريخ الرّومنتيقية والمثالية الألمانيتين، ولا هيدغر، كما لا نقرأ <الفارابي>، ولا <ابن رشد>، ولا <ابن خلدون> ولا تاريخ الفلسفة العربية، من أجل المعرفة التاريخية، وإنما من أجل استشكال اليوم الفلسفي الذي نحن فيه، وتحت قصد "العبرة"، أي ضمن افتراض زمانيةٍ ماهيتُها المعاصرةُ، وماهيةُ ماهيتِها أننا نتنزّل ضمن التّاريخ ورثةً لكلّ شيء، ولكن إمكانا. لذلك فهذه القراءة فينومينولوجية بهذا المعنى : أنّ ما ترثه ليس من المنقولات الجامدة، وإنما هو الإمكان. هاهنا أيضا يمكننا أن نتذكّر أنّه أرفعَ [Höher = plus haut] من الواقع الحاصل يقوم الإمكان الأصلاني : تعقّلا."
مُدوَّنة : محمّد أبو هاشم محجوب
___________________________________________________________
"ولـمّـا كان الله متكلّما بواسطة الأنبياء، لم يكن على الفلسفة أن تبرّر كلامه، وإنما عليها أن تُجلي أفق التّدلال الذي يمكن أن يُسمع فيه ذلك الكلام"
بول ريكور : نصوص ومحاضرات 2 : في التأويل
__________________________________________________________
Qui êtes-vous ?
- محمد أبو هاشم محجوب
- تونس, تونس, Tunisia
- محمد أبو هاشم محجوب : أستاذ التأويلية وتاريخ الفلسفة في جامعة تونس المنار - المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire